🧠 أحدث أخبار الصين في واجهات الدماغ والحاسوب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 | آخر التطورات المنشورة حتى اليوم
تتمثل أهم التطورات الصينية الحديثة في تحويل إشارات الدماغ إلى أوامر تتحكم بالأجهزة، بهدف مساعدة المصابين بالشلل على استعادة بعض الحركة والتفاعل مع العالم الرقمي. وفي أحدث إعلان رسمي وجدته، بتاريخ 24 أكتوبر، أُدرج مشروع «بيناو-1» (Beinao-1) ضمن المشاريع الصينية الوطنية الكبرى للتطبيقات.
أبرز 4 تطورات
1. «بيناو-1»: واجهة عصبية مزروعة لاسلكيًا
أعلن معهد أبحاث الدماغ في بكين أن النظام تجاوز مرحلة إثبات الفكرة إلى التحقق السريري متعدد المراكز. ويستخدم أقطابًا مرنة عالية الكثافة وخوارزميات لفك الإشارات العصبية.
أفاد المعهد بزراعة النظام لدى أكثر من 44 مشاركًا.
تجاوزت أطول مدة للزراعة 20 شهرًا.
اكتمل تسجيل المشاركين في التجربة السريرية المخصصة للتسجيل التنظيمي.
يخطط الفريق لتقديم طلب تسجيل الجهاز الطبي في عام 2027.
هذه أرقام أعلنها المعهد، ولا تعني أن الجهاز أصبح متاحًا للجميع أو حصل على موافقة تسويقية.
2. ربط الدماغ بالذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد
في تجربة أعلنتها شركة NeuroXess في 30 سبتمبر، استخدم مشارك لديه إصابة في الحبل الشوكي واجهة دماغية للتحكم في الرسم وإدخال التوجيهات، ثم ساعدت أدوات الذكاء الاصطناعي في تحويل الفكرة إلى مجسم مطبوع ثلاثي الأبعاد.
كما عُرض استخدام الواجهة مع نظارات ذكية للتحكم بأجهزة منزلية. إنها تجربة تطبيقية واعدة، لكن لم تُنشر جميع بيانات الدقة والسرعة ومعدلات الخطأ.
3. جهاز NEO للمساعدة على الإمساك باليد
حصل جهاز NEO، الذي طورته شركة Neuracle الصينية، على موافقة تسويقية في الصين في 13 مارس 2026. وفي يوليو، أُجريت عملية زراعة تجارية لمريض يعاني ضعف حركة اليد بسبب إصابة في الحبل الشوكي.
يقرأ الجهاز إشارات الدماغ عبر أقطاب موضوعة فوق سطح الدماغ وتحت غشائه الخارجي، ثم يترجمها إلى أوامر تساعد على تشغيل قفاز هوائي للمسك. وهو مخصص لفئة محددة من المرضى، وليس علاجًا عامًا للشلل.
4. تجربة سريرية متعددة المراكز لنظام مزروع بالكامل
في مايو 2026، أُطلقت في الصين تجربة سريرية متعددة المراكز لنظام واجهة دماغ–حاسوب مزروع بالكامل، يتضمن 128 قناة لالتقاط الإشارات العصبية ونقلها لاسلكيًا.
يستهدف البحث تقييم إمكانية استخدام النظام للتحكم بالأجهزة المساعدة لدى المصابين بالشلل وإصابات الحبل الشوكي. ولا تزال نتائج التجربة الكاملة بحاجة إلى التقييم قبل الحكم على فعاليته وسلامته.
ماذا تعني هذه التطورات للمستقبل؟
للأشخاص المصابين بالشلل: إمكانية التحكم بأجهزة مساعدة أو استعادة بعض حركات اليد.
للذكاء الاصطناعي: تحويل النية إلى أوامر رقمية يمكن استخدامها في الرسم والتصميم والتحكم بالأجهزة.
للطب: الانتقال التدريجي من التجارب البحثية إلى أجهزة طبية تخضع للتقييم والترخيص.
0 تعليقات